الإمام أحمد بن حنبل

218

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

أَطْفِئْهَا عَنِّي " ، فَطُفِئَتْ « 1 » . 23142 - حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ صَاحِبُ الزِّيَادِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَتَسَحَّرُ ، فَقَالَ : " إِنَّ السَّحُورَ بَرَكَةٌ أَعْطَاكُمُوهَا اللَّهُ فَلَا تَدَعُوهَا " « 2 » . 23143 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْرَائِيلَ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ ،

--> ( 1 ) إسناده إلى مريم بنت إياس صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين ، وأما مريم فقد تفرد بالرواية عنها عمرو بن يحيى المازني ، ومع ذلك فقد صحَّح حديثها هذا الحافظ ابن حجر في " نتائج الأفكار " كما في " الفتوحات الربانية " لابن علان 49 / 4 ، وقال بعد أن خرجه من طريق أحمد وغيره : فإن رواته من أحمد إلى منتهاه من رواة " الصحيحين " إلا مريم بنت إياس بن البكير صاحب رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وقد اختُلف في صحبتها ، وأبوها وأعمامها من كبار الصحابة ولأخيها محمد رؤية . وأخرجه المزي في ترجمة مريم بنت إياس من " التهذيب " 305 / 35 من طريق عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، بهذا الإسناد . وأخرجه النسائي في " عمل اليوم والليلة " ( 1031 ) ، والحاكم 207 / 4 من طريق الحجاج بن محمد المصيصي ، وابن السني في " عمل اليوم والليلة " ( 635 ) من طريق أبي عاصم ، كلاهما عن ابن جريج ، به . ووقع في رواية الحاكم : أظنها زينب يعني زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وصححه ، ووقع عند ابن السني : " مريم بنت أبي كثير " وهو وهمٌ نبَّه عليه الحافظ . قوله : " ذريرة " هي فتات قصب الطِّيب ، يُجلَب من الهند . ( 2 ) إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه . وسلف برقم ( 23113 ) عن محمد بن جعفر ، عن شعبة .